القراءة وحكاية القصص للأطفال والصغار

 مناسب للأطفال من سن 0-6 سنوات


كلمات مفتاحية


· القراءة وحكاية القصص مع طفلك يساعد على نمو الدماغ والخيال، وعلى تعلم طفلك عن اللغة وعن العواطف، كما أنها تعزز علاقتكما.

· ليس من الضروري دائمًا أن تقرأ الكتب، يمكنك النظر إلى الكتب المصوّرة، أو غناء الأناشيد والأغنيات، أو حكاية قصص من ثقافتك.

· غالبًا ما يستمتع الأطفال والصغار بالكتب، الأغاني، والقصص ذات السجع، والقافية والتكرار.

· أي وقت هو وقت جيد لكتاب أو قصة! حاول مشاركة كتاب أو قصة واحدة على الأقل يوميًا.


 لماذا القراءة مهمة للأطفال والصغار


مشاركة القصص، والكلام، والغناء بشكل يوميّ يساعد على نمو طفلك في نواحٍ عديدة.

قراءة ومشاركة القصص يمكنها أن:

· تساعد طفلك على التعرف على الأصوات، والكلمات، واللغة وتساعد على تطوير المهارات اللغوية المبكّرة.

· تعلمه تقدير الكتب والقصص.

· تنشط خياله وتعزز لديه الفضول.

· تساعد على تطوير عقله، وتطوير المهارات الاجتماعية ومهارات التواصل لديه.

· تساعد طفلك على معرفة الفرق بين "الواقع" و "التخيّل".

· تساعد طفلك على فهم التغيّرات والأحداث الجديدة أو المخيفة، والمشاعر القوية التي قد تصاحب هذه التغيّرات والأحداث.

مشاركة القصص مع أطفالك لا تعني القراءة بالضرورة.

فقط عبر النظر إلى الكتب مع طفلك يمكنك أن تكون حكواتيًا عظيمًا ومثالًا جيدًا في استخدام اللغة والكتب. طفلك سيتعلم عبر رؤيتك وأنت تحمل كتابًا بالشكل الصحيح ومشاهدتك كيف تتنقل عبر الكتاب بقلبك صفحاته ببطء.

قراءة القصص مع أطفالك لها منافع للكبار أيضًا. فالوقت الخاص الذي تمضيانه في القراءة معًا يزيد من ترابط علاقتكما ويساعد في بنائها.

يمكنك أن تقرأ قراءة جهرية لطفلك مبكرًا بقدر ما تستطيع – كلما كان ذلك مبكرًا كان أفضل. طفلك سيحب أن يكون محمولًا بين ذراعيك، وأن يستمع إلى صوتك، ويسمع الإيقاع والتناغم الموسيقي وينظر إلى الصور.

حكيُ القصص والأغاني


القراءة ليست الطريقة الوحيدة للمساعدة في نمو لغة طفلك وتطوير مهاراته اللغوية.

حكيُ القصص، وغناء الأغنيات والأناشيد الإيقاعية معًا هي أيضًا أنشطة رائعة للمهارات اللغوية الأولى –كما أن طفلك غالبًا ما سيستمتع بوقته أيضًا-. أحيانًا قد يستمتع طفلك بهذه الأنشطة أكثر من القراءة.

قد ترغب في اختراع حكاياتك الخاصة أو مشاركة قصص عائلية. طفلك سيتعلم الكلمات وينمي مهاراته اللغوية من الأغاني، والقصص والحوارات التي تتشاركانها معًا.


القراءة لطفلك بلغات أخرى 


يمكنك أن تقرأ، أو تغني، أو تروي القصص لطفلك بأي لغة تشعر بأريحية التحدث بها.

استخدامك للغة ترتاح لها تساعدك على التواصل بسهولة أكبر وتساعد على جعل القراءة أو الغناء أو رواية القصة أكثر مرحًا لكما. طفلك سيتعلم أن الكلمات مكونة من أحرف مختلفة، ومقاطع وأصوات، وأن الكلمات عادة ما ترتبط بالصور على الصفحات.

لا تقلق إذا كانت الإنجليزية ليست لغة طفلك الأولى. كونه ثنائي اللغة سيساعد طفلك على تعلم الإنجليزية عندما يبدأ مع مجموعات اللعب، أو الحضانة أو المدرسة.

الكتب ثنائية اللغة هي مصدر رائع، والكثير من كتب الأطفال منشورة بلغتين. إذا كنت تتحدث بلغة أخرى غير الإنجليزية في المنزل، القراءة باللغة المزدوجة مع طفلك قد تساعدك أنت أيضًا في التعرّف على الإنجليزية.

خيار آخر هو أن تقرأ كتابًا بصوتٍ عالٍ مع طفلك بالإنجليزية أو الاستماع إلى كتاب صوتي بالإنجليزية ومن ثم التحدث حول القصة مع طفلك بأي لغة ترتاح بها.

إذا رغبت، يمكنك أن تتحدث عن الصور التي في الكتاب بدلًا من قراءة الكلمات. هل يمكنك أنت وطفلك أن تخترعا قصة معًا؟ افعل ما بوسعك، وبقدر ما يريحك.


متى تقرأ، وتغني، وتحكي القصص مع طفلك


وقت النوم، الاستحمام، وقت الحمّام، في القطار، في الحافلة، في السيارة، في الحديقة، في عربة الأطفال، في السرير النقّال، وأنت في غرفة انتظار الطبيب، أي وقت هو وقت ملائم لقصة! يمكنك أن تجعل الكتب جزءًا من روتينك اليومي. خذها معك لتشاركه بها وتستمعا في أيّ مكان.

معرفة متى تتوقف قد يكون مهمًا بالقدر الذي تعرف فيه متى تشارك القصة. انتبه لرد فعل طفلك تجاه القصة، وتوقف إذا لم يكن مستمتعًا بها في هذا الوقت. يمكنك دائمًا أن تجرب كتابًا، أو أغنية أو قصة في وقتٍ لاحق.

إذا لم يكن معك كتاب أو لا يمكنك اختلاق قصة في التو واللحظة، لا تقلق. يوجد العديد من الطرق الأخرى التي يمكنك فيها أن تشارك طفلك فيها الأحرف والكلمات والصور. مثلًا، يمكنك النظر إلى:

· العلب في المنزل أو في السوبرماركت، خاصة عُلب الطعام.

· الملابس؛ ما المكتوب على القميص؟ وبأي لونٍ هو؟

· الرسائل والملاحظات؛ ما الذي تقوله؟ ومن أرسلها؟

· اللوحات الإرشادية والإعلانات في المحلات، أو في الحافلات أو القطارات، الفت انتباهه إلى اللوحات التي تحتوي على أحرف تكوّن اسم طفلك.

· لوائح الطعام؛ يمكن أن يكون ممتعًا للأطفال الأكبر سنًا أن ينظروا إلى لوائح الطعام ومحاولة التوصّل إلى ما يرغبون بتناوله.


يمكنك أن تطَّلِع على فيديوهاتنا الخاصة بالقراءات القصصية. دع الحكواتية آني إي. ستيوارت تعرّفك وتعرّف طفلك على هذه القصص:

 

‘Mook Mook the owl’‘The crocodile’‘The old lady and the mosquito’ and ‘How the years were named for the animals’.

نصائح لمشاركة الكتب مع الرضع الصغار


· اتخذ روتينًا وحاول أن تشارك كتابًا واحدًا يوميًا على الأقل. تشاركا كرسيًا للقراءة حيث تشعران بالراحة ويمكنه أن يصبح جزءًا من روتينكما القرائي الخاص.

· اطفئ التلفاز أو الراديو، واعثر على مكانٍ هادئ للقراءة حيث يمكن لطفلك أن يستمع إلى صوتك.

· احمل طفلك قريبًا منك أو على ركبتيك بينما تقرأ، حتى يتسنى له رؤية وجهك والكتاب.

· جرّب استخدام أصواتًا مضحكة في القراءة، العبا واحظيا بوقتٍ ممتع!

· اشرك طفلك عبر تشجيعك له بالتحدث عن الصور، وتكرار الكلمات والعبارات المألوفة.

· دع طفلك الأكبر سنًا يختار الكتاب عندما يصبح قادرًا على الطلب والسؤال، وكن مستعدًا لقراءة كتابه المفضّل مرة تلو الأخرى!

إذا كان لديك أطفال أكبر سنًا، يمكنهم مشاركة الكتب مع أطفالك الأصغر سنًا، أو يمكنكم جميعًا القراءة معًا. وتبادل الأدوار في القراءة، كما أن طرح الأسئلة والاستماع إلى الإجابات كلها من المهارات المهمة التي تساعد طفلك عندما يبدأ بتعلم القراءة.

حتى القراءة لعدة دقائق في المرة الواحدة تعتبر فعّالة، فليس ضروريًا دائمًا أن تُنهوا الكتاب. وكلما كبر الأطفا ل أصبحوا قادرين على الإنصات لوقتٍ أطول.

ما نوع الكتب التي تقرؤها مع طفلك


هناك الكثير من الكتب لتختار منها وهذا قد يصعّب معرفة من أين تبدأ.

كقاعدة واسعة الانتشار، الأطفال الصغار عادة يستمتعون بالكتب والأغاني والقصص التي بها إيقاع جيد، وتناغم موسيقي وتكرار. في الحقيقة، واحدة من الطرق التي يتعلم بها الأطفال هي من خلال التكرار والإيقاع.

اختر الكتب التي ستكون بالطول المناسب لطفلك وتناسب اهتمامات طفلك المتغيّرة.

للحصول على دليل حول ما قد يناسب طفلك، قد ترغب بإلقاء نظرة على المقالات التالية:


• القراءة مع الأطفال منذ الولادة

• القراءة مع الأطفال من سن 12 شهرًا

• القراءة مع الأطفال الصغار

• القراءة مع الأطفال في سن ما قبل المدرسة.

يمكنك أيضًا تنويع الكتب والمواد المطبوعة التي تقرؤها. يمكن أن تكون الكتب المصورة والكتب الإلكترونية والمجلات وأدلة التعليمات والأدلة التلفزيونية والرسائل، مثيرة للاهتمام وجذابة لطفلك. إذا كنت مهتمًا بالكتب الإلكترونية، فابحث عنها بدون وجود مشتتات الألعاب أو الرسوم المتحركة. ومن المهم الاستمتاع بالكتب الإلكترونية مع طفلك، بدلاً من تركه وحده مع الجهاز.

إذا كنت ترغب في تجربة كتب أو مجلات جديدة بدون تكلفة كبيرة، يمكنك ترتيب تبادل الكتب مع الأصدقاء، أو مع الآباء الآخرين في مجموعة الوالدين أو مركز الطفولة المبكرة.


استخدامك للمكتبة المحلية العامة


المكتبات لديها الكثير لتقدمه، تعرّفك على المكتبة المحلية يمكنه أن يكون جزءًا من التعلم عن الكتب وحُبّها.

يمكنك أن تستعير كتب أطفال عظيمة بلا مُقابل من مكتبتك العامة. وهذا يعني أنه يمكنك أن تحصل على كتب كثيرة في منزلك ليستكشفها طفلك، ولن تكلفك سنتًا.

أخذك طفلك إلى المكتبة وسماحك له أن يختار الكتب التي يريدها يمكنه أن يكون مغامرة مرحة. يمكنك أن تتحدث عن رحلتكما إلى المكتبة مع طفلك، وتشعران بالحماس معًا. يمكنك أن تسأل طفلك على سبيل المثال:

· كم كتابًا ستختار؟

· كم كتابًا لكاتبك المُفضّل يمكنك أن تجد؟

· هل ستستعير كتابًا به حيوانات؟

· هل لديك كتاب مُفضّل تنوي استعارته مجددًا؟

· كم يومًا سيمضي قبل أن نزور المكتبة مجددًا؟

المكتبات أيضًا تُقدّم قراءات قصصية وفعاليات للأطفال. اصطحاب طفلك إلى هذه الجلسات هي طريقة لتساعد طفلك أن يتعرف على المكتبة، ويفرح ويستمتع بالكتب والقصص.
the word collector  جامع الكلمات
المكتبات تحتوي عادة على كتب صوتية، كتب مزدوجة اللغة، وكتب إلكترونية ومجلات. يمكنك الاستماع للكتب الصوتية في السيارة أو كعائلة في المنزل معًا.

فقط تواصل مع مكتبتك المحلية لمزيد من المعلومات.



 نشر المقال الأصلي بتاريخ 22-06-2018 عبر:

raisingchildren.net.au (the Australian parenting website)

رابط المقال الأصلي: هنا

(حقوق الصور محفوظة لأصحابها)

اترك تعليقًا

Please note, comments must be approved before they are published

الرجوع إلى الأعلى